Comments

    قطر تشارك في مؤتمر الأطراف في الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد وتقدم مقترحًا لتطويرها

    شاركت دولة قطر، بوفد من هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، في الدورة الثامنة للجمعية العامة للأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد، المنعقدة في مدينة نور سلطان، بجمهورية كازخستان، بتاريخ 2-4 أكتوبر 2019، وتأتي هذه المشاركة في ضوء حرص هيئة الرقابة الإدارية والشفافية على التمثيل الفاعل لدولة قطر في كافة الجهود الدولية لتعزيز الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد.

    كما شارك في الدورة ممثلون رفيعو المستوى من هيئات مكافحة الفساد وهيئات إنفاذ القانون المتخصصة والمنظمات الدولية الأطراف في الأكاديمية.  

    وقد ناقش المؤتمر ما تم إنجازه في العام السابق من برنامج عمل الأكاديمية وسبل تطوير الأعمال المستقبلية لها، ووسائل تعزيز دور الأكاديمية كمؤسسة رائدة دوليًا في البحوث والتدريب في مجالات مكافحة الفساد. وعقد وفد الهيئة عددًا من اللقاءات الثنائية المشاركة في المؤتمر لتعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التوعية دوليًا بجهود دولة قطر في مجالات الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد. 

    ومن الجدير بالذكر أن الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد تحظى بأهمية دولية متنامية، حيث حصلت الأكاديمية في وقت سابق على صفة مراقب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي لدى الأمم المتحدة، كما تعتبر الأكاديمية أول مركز تعليمي وتدريبي دولي للدارسين والمهنيين متخصص في مجال النزاهة ومكافحة الفساد، ولها العديد من الأنشطة وتقدم العديد من الشهادات العلمية في هذا المجال.

    وفي كلمتها في افتتاح المؤتمر، قدم ممثل هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، السيد إبراهيم علي عبد الله، تصورًا مقترحًا شاملا من الهيئة لتطوير عمل الأكاديمية، يهدف إلى الحفاظ على المنجزات التي حققتها الأكاديمية، والبناء عليها، ومواجهة التحديات التي تواجهها الأكاديمية، سواء ما يتعلق بنظم وبرامج العمل الداخلية، أو ما يتعلق بشراكات الأكاديمية مع الأطراف والمستفيدين من خدماتها وبرامجها بصفة عامة. 

    كما عرضت الهيئة ورقة عمل في الجلسة النقاشية المخصصة لمناقشة “حماية المبلغين عن المخالفات: تنفيذ التشريعات والسياسات الوطنية” التي عقدت بتاريخ 3 أكتوبر، عرض فيها خبير الهيئة خبرات دولة قطر وممارساتها الفضلى والمشروعات المستقبلية التي تعمل عليها في هذا المجال. وبالإضافة إلى ورقة العمل الخاصة بالهيئة، وشهدت هذه الجلسة تقديم أوراق عمل أخرى من خبراء من دول كازاخستان وكوريا الجنوبية وروسيا وبريطانيا.